“قصر الصابون” لمؤسسه علي يونس… اسم على مسمى

من تصدير العطور إلى تصنيع كافة المنتجات المعنية بالبشرة والجمال. عائلته هي الدافع الأساسي الذي يجعله أكثر إصراراً على العمل. علي يونس، ابن بلدة الصرفند.. كيف افتتح متجره ومن دعمه؟ التفاصيل في هذا المقال.

Store Owner:  السيد علي يونس

Store Name: Soap Palace

Visit Online Store : www.Tjara.com/Store/Soap-Palace

سيليا: كيف جاءتك فكرة افتتاح متجر Soap Palace؟

علي: الحقيقة، بدأتُ في بلدتي الصرفند – جنوب لبنان بافتتاح محل للعطورات، أطلقنا عليه اسم “عطورات الصرفند”. كنا نستورد العطور من المملكة العربية السعودية حيث كنتُ أعمل موظفاً في إحدى الشركات. زوجتي كانت تهتم ببيع وإدارة المحل خلال غيابي، في حين كنت أن أوفر التمويل اللازم والتوريد إلى لبنان.

سيليا: هل ساعدك ماضيك أو خبرتك الماضية لتكون جاهزاً لافتتاح متجر صابون؟

علي: نعم، من خلال خبرتي السابقة في المملكة العربية السعودية، رغبتُ بزيادة مدخولي عبر القيام بهوايتي وهي تركيب العطورات وبيعها لزملائي في العمل. ومن ثم تطورت الأمور، فبات زملائي يطلبون كريمات معطرة وخلطات متنوعة. لذلك استعنتُ بالكتب والانترنت لمعرفة طريقة التصنيع، وبدأت بتركيب المنتجات حسب رغبتهم وبيعها لهم.

سيليا: مثير للاهتمام، لكن مع تطوّر أعمالك ألم تستعن بمساعد؟

علي: عندما توسعت أعمالي، استأجرت شقة واستعنت بالعمالة الآسيوية المتوفرة في المملكة والتي تتمتع بخبرة لا بأس بها في هذا المجال وبدأنا بتصنيع الصابون الطبيعي والكريمات الطبيعية من الاعشاب، وقد ساعدنا على ذلك توفر كل ما نحتاجه من المواد الأولية في السعودية بسهولة، إلى أن قررتُ العودة بشكل نهائي إلى لبنان وفتح محلي التجاري.

سيليا: ماذا يعني لك أن تصنع صابوناً طبيعياً؟

علي: إنه يعني لي الكثير، يعني لي المحافظة على البشرة والصحة والابتعاد عن السموم الكيماوية. قديماً لم يكن أجدادنا يستخدمون هذه المنتجات من الاعشاب لأنهم لم يكونوا بحاجة اليها، فقد كان الهواء نقياً وطعام صحياً. وفي الوقت نفسه، كانوا يستخدمون الأعشاب بشكل مباشر للبشرة والشعر وللعلاج، ولكن في أيامنا حيث زادت مساحات النطاق العمراني، قلّت الأراضي الزراعية وانعدمت الخبرة لدى الناس في معرفة فوائد الأعشاب، فقمنا بالاستفادة من هذا الوضع كي نصنع هذه المنتجات!

سيليا: ما هي مكونات الصابون؟

علي: يتكوّن الصابون بشكل عام من الماء والزيت والقطرونة وهي المادة المسؤولة عن الرغوة. طبعاً، تتفاوت النسب وفقاً لنوع الصابون فنزيد الأعشاب والزيوت المفيدة على الخلطة لتلبي الغرض من تصنيعها.. صابونة تفتيح البشرة على سبيل المثال تختلف أعشابها عن صابونة علاج حب الشباب، وعن صابونة ترطيب البشرة…

سيليا: طبعاً، هذا أمر طبيعي! لكن ما هي الطرق المعروفة لصناعة الصابون؟

علي: أما عن الطرق المعروفة لصناعة الصابون فهي الطرق اليدوية بالنسبة لي على الأقل. المصانع لديها خطوط ميكانيكية متكاملة، نحن ما زلنا في بداية الطريق.

سيليا: هل تواجه أي مشاكل خلال عملية تصنيع الصابون؟

علي: المشاكل التي تواجهنا نوعاً ما تقنية، مثلاً لا يوجد لدينا محلات لتصنيع قوالب الصابون، لا يوجد لدينا محلات تبيع العطور المخصصة للصابون إذ هناك أنواع محددة من العطور التي تصلح لصناعة الصابون. لذلك، نضطر لشراء بعض المواد عبر الانترنت من الشركات العالمية مثل علي بابا أو علي اكسبرس بكميات صغيرة.

 

سيليا: كيف كانت ردة فعل عائلتك وأصدقائك عندما قررت افتتاح “قصر الصابون”؟

علي: الحقيقة، لم يأخذ أي منهم المشروع على محمل الجد خصوصاً في البداية، عندما كانت نسبة الزبائن قليلة. ولكن بفضل الله وعملنا المستمر تمكنّا من ايجاد جهات عدة أحبّت عملنا وشجعتنا مثل رئيس بلدية الصرفند الذي اعتبر “قصر الصابون” مفخرة للبلدة.

سيليا: لا بد من أنّ تشجيع رئيس البلدية ساعدك كثيراً…

علي: طبعاً، لذلك أصبحنا نبذل المزيد من الجهد واستطعنا أن نستمر. منل دعمنا أيضاً المهندس ربيع خليفة ابن الصرفند، وكان هو من اختار اسم قصر الصابون حيث أذكر بالحرف الواحد أنه قال لي عندما ضحكت من بهبطة الاسم.. “هو الآن ليس قصراً، ولكن فكر بالمستقبل إذا عملت بجد واجتهاد، فسيأتي اليوم الذي يصبح فيه اسماً على مسمى”.

سيليا: ماذا تشعر اليوم بعد أن أصبح المحل حقيقة؟

علي: أنا وزوجتي سعداء بأننا وضعنا هدفاً حققناه.. عانينا كثيراً وصبرنا كثيراً، ولكن الذي شجعني أن أبنائي قدموا لنا الدعم أيضاً.. فكنت أشعر بأن أي تقصير في العمل، سيُحزنهم لذلك بذلنا المزيد من الجهد.

سيليا: ما الذي يساعدك على تخطي المصاعب ويشجعك على الاستمرار؟

علي: الأمل بأن المعنيين في إدارات الدولة باتوا يدركون أنّه من واجبهم تشجيع الصناعات الوطنية، فكانت النائب عناية عز الدين سباقة في تحقيق ذلك من خلال تجميع أمثالنا من المنتجين والحرفيين، ثم قيامها بجهود جبارة مع بلديات المناطق لتسويق منتجاتنا في معارض وأسواق مختلفة نعرض فيها تلك المنتجات ونبيعها لنتمكن من الاستمرار.

سيليا: ما هي نصيحتك للأشخاص الذين يريدون البدء بمشروع خاص بهم؟

علي: بعيداً عن الصابون ومستحضرات العناية بالبشرة، أشجع كل شخص أن يبدأ بالعمل الحرّ، إذ يعيش حراً ويعمل حرّاً ويُظهر إبداعاً في العمل، فيشعر بالفخر من أي منتج تصنعه يديه.

 

 

 

سيليا: لماذا قررت التسجيل في موقع Tjara.com وماذا تتوقع منه؟

علي: قرأت إعلان عن موقع Tjara عبر الفايسبوك، وعند التسجيل وجدته سهلاً فلم يأخذ من وقتي إلا دقائق معدودة.. بمجرد أن سجلت اتصلت بي مندوبة من الموقع تسألني إن كنتُ أواجه أي صعوبات وتعرض المساعدة لأتمكن من إدخال بيانات المنتجات. أخذت الموضوع بجدية أكثر وبدأت بإدخال البيانات المطلوبة وصورها وأسعارها وكان ذلك سهلاً للغاية.

بعد يومين تلقيت اتصالاً من صاحب الموقع محمد زيدان، وكان لي شرف التعامل معه حيث وجدت أن لدينا أهدافاً مشتركة من خلال تطوير أنفسنا كأفراد للنهوض ببلدنا لبنان كلٌ في مجاله. فعرض علي أن أبدل كل الصور بصور احترافية عالية الدقة وعلمني طريقة سهلة لذلك.

هذا الاهتمام وسهولة تصميم الموقع وجاذبيته وسهولة استخدامه للبائع والمشتري جعلوني مؤمناً بأن هذا الموقع سيصبح الموقع الالكتروني اللبناني العالمي رقم 1 أسوة بغيرها من المواقع العالمية.

 

 

Soap Palace … deserves its name

 

From the exporting perfumes to the manufacture of all skincare and beauty products, he succeeded to open his own business, His family is the main motivation that makes him more determined to work. Ali Younes … How did he open his shop and who supported him? Details in this article.

Celia: How did you come up with the idea of starting the “ Soap Palace”?

Ali: In fact, I started by opening a perfume shop, which we called Sarafand Perfumes. We were importing perfumes from Saudi Arabia where I used to work there in a company as an employee. My wife was selling and running the shop during my absence, while I was providing the necessary funding and supplies to Lebanon.

 

Celia: Has your past experience prepared you to open a soap shop?

Ali: Yes, from my previous experience in Saudi Arabia, I wanted to increase my income by doing my hobby: installing perfumes and selling them to my colleagues. Then things developed, and my colleagues were requesting scented creams and a variety of blends. So I used books and the Internet to learn how to manufacture, and began to install products as they wish and sell them.

 

Celia: Interesting…But as your business evolved, didn’t you get help?

Ali: When I expanded my business, I rented an apartment and hired Asian laborers in the Kingdom who have good experience in this field and started manufacturing natural soaps and natural creams from herbs, until I decided to return to Lebanon and open a local shop.

Celia: What does making natural – organic soap mean to you?

Ali: It means a lot to me, it means keeping the skin healthy and stay away from chemicals. Our parents did not use these herbal products because they did not need them. The air was clean and the food healthy. At the same time, they used natural not manufactured herbs for their skin and hair and for treatment, but nowadays, as the areas of urbanization have increased, agricultural land has been reduced and people have no experience in knowing the benefits of herbs, so we took advantage of this situation to make these products!

 

Celia: Tell me a little bit about the ingredients you use when making soap?

Ali: Soap generally consists of water, oil, and tar, which is responsible for the foam. Of course, the proportions vary according to the type of soap then we add the necessary herbs and oils to meet the purpose of manufacture .. For example, Skin Whitening Soap is different than the Soap skin whitening, acne treatment soap, and moisturizing skin soap…

Celia: Of course, this is normal! But what are the common ways of making soap?

Ali: For me, it is the natural handmade methods,

 

Celia: What challenges do you face during the soap manufacturing process?

Ali: The challenges and  problems we face are somehow technical. For example, we do not have shops for making soap molds. We do not have shops that sell perfumes for soap. Therefore, we have to buy some items online from international companies.

Celia: I’m curious… How did your family and friends react when you decided to open the Soap Palace?

Ali: In fact, none of them took the project seriously, especially at the beginning, when my customers were only a few. But thanks to God and our constant work we were able to find people who supported that loved our work and encouraged us, such as the mayor of Sarafand, who considered the “Soap Palace” a pride for our town.

 

Celia: The mayor’s encouragement must have helped you a lot …

Ali: Of course, that’s how we could work harder and develop our business. Also, Enigeer Rabih Khalifa supported us. He chose the name of the soap palace, I still remember when I laughed at the name his exact words were, “It is not a palace yet but it will be in the future”.

 

Celia: Now that the shop is real, how does it make you feel?

Ali: My wife and I are happy that we have set a goal that we have achieved. We suffered a lot and were very patient, but what encouraged me was that my children gave us support as well. I felt that any failure at work would make them sad.

Celia: I feel like you had many struggles, what helps you overcome difficulties and motivates you to continue?

Ali: We hope that the state men in Lebanon realize that it is their duty to encourage national industries, Like Dr. Enaya Ezzedine who supported my work and encouraged us to develop it which gave me more motivation.

Celia: What advice do you have for people who are looking  to start their own business?

Ali: Apart from soap and skincare, I encourage everyone to start a business. They will live freely, work freely and show creativity at work, so they will feel proud of any product that their hands make.

Celia: Why did you decide to register on Tjara.com and what expectations do you have?

Ali: I read an announcement about Tjara on Facebook, and I found it easy to use (it took me a few minutes). Once I registered, a delegate from the website called me asking if I had any difficulties and offered help so I could enter the product data. I took the subject more seriously and started to enter the required data, pictures and prices and it was very easy.

Two days later, I received a call from the owner of the website, Mohamed Zeidan, and I had the privilege of talking with him. He offered me to replace all the images with professional high-resolution images and taught me an easy way to do it.

Tjara is very easy to use and useful to businesses, I am very happy to be working on it and hopefully it will be worldwide one day.